Monthly Archives: October 2013

1:2-4

The following is external referencing of the 3 Ayas.

From the diagrams you could infer the purpose of the Kasra (*-i sound as in e or eh) and the usage of the construct Jar Majrur (Tugger and Tugged).

Also Al-Hamd-u has the ending O-sound which places it in the state of Raf’ (Elevation), in other words the loftiest concept in the sentence is Al-Hamd or adoration and grateful-ness, and all else are connected upwards to this high point, the conceptual summit.

 

 

1:4

Again as in 1:3 there is Taqdim/Ta’khir in effect. In other words:

الحمد للله رب ملك يوم الدين

For research on this construct see Suyuti’s:

http://untiredwithloving.org/suyuti_fathul_jalil.html#taqdim_takhir

 

 

تفسير تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه/ مكي بن أبي طالب (ت 437 هـ)
{ ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ }

فإن قيل: قد فصل في هذا بـ { ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.

– فالجواب إن ” الرحمٰن الرحيم ” في الحمد مؤخر يراد به التقديم، وإنما تقديره: ” الحمد لله الرحمٰن الرحيم رب العالمين ” ، فلا فاصل بين ” الرحمن الرحيم ” الأول والثاني. فإن كان ذلك كذلك، دل على أن التسمية ليست بآية من الحمد إذ لا نظير لها في كتاب الله جل ذكره، وإنما حكمنا على أن المراد ” ” بالرحمٰن الرحيم ” / في ” الحمد ” التقديم، لأن قوله: { مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ } مثل قوله: { رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } في المعنى، لأن معناه أنه إخبار من الله / أنه يملك / يوم الدين، و { رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } هو إخبار من الله أنه يملك العالمين فاتصال الملك بالملك أولى في الحكمة ومجاورة صفته بالرحمة صفته بالحمد والثناء أولى. فكل واحد مرتبط إلى نظيره في المعنى فدل على أن { ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ } في ” الحمد لله ” متصل به، يراد به التقديم. و { مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ } متصل بـِ { رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } إذ هو نظيره في المعنى، وذلك أبلغ في الحكمة. والتقديم والتأخير كثير في القرآن.

1:3

Q: In the Basmala there is a pair “Al-Rahmn-i Al-Rahim-i”, then why to repeat again?

A: In the Badi’ (Arab’s Linguistic Inventions) of language of Arab, there is a construct called Taqdim/Ta’khir which allows for mentioning a phrase before/after its due place as an antecedent/precedent. In this case Al-Hamdu is mentioned in 1:2 while “Al-Rahmn-i Al-Rahim-i” was delayed to  1:3 i.e.

” الحمد لله الرحمٰن الرحيم رب العالمين ”

For research on this construct see Suyuti’s:

http://untiredwithloving.org/suyuti_fathul_jalil.html#taqdim_takhir

 

 

تفسير تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه/ مكي بن أبي طالب (ت 437 هـ)
{ ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ }

فإن قيل: قد فصل في هذا بـ { ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.

– فالجواب إن ” الرحمٰن الرحيم ” في الحمد مؤخر يراد به التقديم، وإنما تقديره: ” الحمد لله الرحمٰن الرحيم رب العالمين ” ، فلا فاصل بين ” الرحمن الرحيم ” الأول والثاني. فإن كان ذلك كذلك، دل على أن التسمية ليست بآية من الحمد إذ لا نظير لها في كتاب الله جل ذكره، وإنما حكمنا على أن المراد ” ” بالرحمٰن الرحيم ” / في ” الحمد ” التقديم، لأن قوله: { مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ } مثل قوله: { رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } في المعنى، لأن معناه أنه إخبار من الله / أنه يملك / يوم الدين، و { رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } هو إخبار من الله أنه يملك العالمين فاتصال الملك بالملك أولى في الحكمة ومجاورة صفته بالرحمة صفته بالحمد والثناء أولى. فكل واحد مرتبط إلى نظيره في المعنى فدل على أن { ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ } في ” الحمد لله ” متصل به، يراد به التقديم. و { مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ } متصل بـِ { رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } إذ هو نظيره في المعنى، وذلك أبلغ في الحكمة. والتقديم والتأخير كثير في القرآن.

1:2

Commonly people read Rabb-i Al-Alam-i-n-a, and yet this is not the only possible reading!

Rabb-i: Maksour with ending Kasra, is simply a continuation of characterizing who Allah is (Ni’at).

Rabb-a: In state of Nasb is basically a call (Nida’), therefore Allah is being called as in Ya Rabb-a Al-Alam-i-n-a, while the call Ya is omitted.

تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل/ البيضاوي (ت 685 هـ)

وقرىء { رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ } بالنصب على المدح. أو النداء. أو بالفعل الذي دل عليه الحمد، وفيه دليل على أن الممكنات كما هي مفتقرة إلى المحدث حال حدوثها فهي مفتقرة إلى المبقي حال بقائها.

Rabb-u: In state of Raf’ is actually Huwa Rabb-u (IT/HE Allah is the Rabb…) statement of a fact with omission of the Huwa the pronoun.

تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي (ت 671 هـ)

الثانية عشرة: يجوز الرفع والنصب في «ربّ» فالنصب على المدح، والرفع على القطع؛ أي هو رب العالمين.

 

 

Da, Di and Du readings of Al-Hamd are indeed coupled with La, Li and Lu readings of L*-Llahi

 

1:2 Part 1: Four Readings

Al-Hamd-u Li-Llah-i

Al-Halabi

Most Arab read Al-Hamd-u, with O-sound (Dhamma) after Dal of Hamd. Therefore Al-Hamd-u is Marfu’ (Elevated) by both being the beginning and O-sounding.

Al-Hamd-u if Mubtada’ i.e. the beginning of the sentence, and its Khabar (information about the beginning) is omitted (Mahzuf). In other words, the verse reads:

All Adoration for Allah, confirmed

Where ‘confirmed’ is Khabar information issued for ‘All adoration for Allah’.

Or

All Adoration for Allah, full confirmation

الدر المصون
الحلبي

وقرأ الجمهور: “الحمدُ لِلَّه” برفع الدال وكسر لام الجر، ورفعُه على الابتداء، والخبرُ الجار والمجرور بعده فيتعلَّقُ بمحذوف هو الخبرُ في الحقيقة. ثم ذلك المحذوفُ إن شئتَ قدَّرْتَه اسماً وهو المختار، وإنْ شئتَ قدَّرْتَه فِعْلاً، أي: الحمدُ مستقرٌّ لله أو استقرَّ لله.

Alif-Lam in Al-Hamd is for Istighraq or Ta’rif Al-Jins. Istighraq means comprehensive or most general, Ta’rif Al-Jins (or Tajnis) means specifying a category by classification (in this case categorically all adoration by all adorers for Allah)

الدر المصون
الحلبي

والألفَ واللامُ في “الحَمْد” قيل: للاستغراقِ وقيل: لتعريفِ الجنسِ،

Al-Hamd-i Li-Llah-i

Dal or D-sound of Al-Hamd is read by i-sound (Maksour, Kasra) to copy the following Kasra sounding of Li-Llahi for the sake of acoustic homogeneity.

الدر المصون
الحلبي

وقُرئ أيضاً بكسرِ الدال، ووجهُه أنها حركةُ إتباعٍ لكسرةِ لامِ الجر بعدها، وهي لغة تميم وبعض غطفان، يُتْبِعُون الأول للثاني للتجانس، ومنه: “اضربِ الساقَيْنُ أُمُّك هابِلُ”، بضم نون التثنية لأجل ضمِّ الهمزة

Al-Hamd-a Li-Llahi

Al-Nahas

Al-hamd-a ending with a-sound is verbal noun (Masdar). (Dara: timelessness of the adoration free of passage of time or actions)

اعراب القران
النحاس

وقرأ ابنُ عُييْنَة ورؤبة ابن العَجّاجِ {الحَمْدَ لله} على المصدر وهي لغة قيس والحارث بن سامة. والرفع أجود من جهة اللفظ والمعنى، فأما اللفظ: فلأنه اسم معرفة خبَّرت عنه، وأما المعنى: فانّك إذا رفعت أخبرت أنّ حَمدك وحَمْدَ غيرك لله جل وعز، وإذا نصبت/ لم يعدُ حَمْدَ نَفْسِك

Al-Hamd-u Lu-Llah-i

Al-Halabi

Since Dal or D-sound of Al-Hamd sounds as Hamd-u by O-sound (Dhamma) therefore the Lam of Li-Llah-i should/could also sound the same as a sort of copying of the sounds or Lu-Llah-i, for the sake of acoustic homogeneity.

الدر المصون
الحلبي

وقُرئ أيضاً: “لُلَّهِ” بضمِّ لامِ الجرِّ، قالوا: وهي إتباعٌ لحركة الدالِ، وفضَّلها الزمخشري على قراءة كسر الدال معتلاً لذلك بأنَّ إتباع حركة البناء لحركة الإِعراب أحسنُ من العكس وهي لغةُ بعضِ قيس، يُتْبعون الثاني للأول نحو: مُنْحَدُرٌ ومُقُبلِين، بضمِّ الدالِ والقافِ لأجلِ الميم، وعليه قُرئ: {مُرْدِفين} [الأنفال: 9] بضمِّ الراءِ إتباعاً للميمِ،